حضر العيد و لكننا لم نحضر

العيد السنة دي محدش حس بيه
أنا متهيألي إن مفيش عيد من الأساس
إلحق يا عم .. دة العيد خلص .. هو أصلا جه إمتي؟
.
.
العبارات السابقة و العديد مثلها تمثل أراء شريحة كبري من الأصدقاء الذين يعتقدون بإنة ثمة لا وجود للعيد. و لكن الحقيقة إننا من قد تغيرنا و تغيرت نظرتنا للعديد من الأشياء و من ضمنها العيد

لقد إعتدنا في الماضي علي بدء الإحتفال المبكر بالعيد و شراء الملابس و الإعتناء بها إنتظارا لليوم الموعود لجمع أكبر قدر من العيدية. حيث كانت تلك الأيام تمثل لنا مجموعة نقية من مشاعر السعادة

الأن تنهكنا الأفكار و الإلتزامات، كما تشابهت الأيام و أصبح العيد تحت ضغط المسئوليات عبارة عن مجرد يوم جمعة أخر كبير و ممتد

اليوم لدينا صراع خفي في عقلنا الباطن بين المشاعر السابقة للسعادة بالعيد ممزوجة بأثقال التفكير في المستقبل

لذلك لا يمكننا أن نظلم العيد .. فالعيد قد حضر و لكننا لم نحضر

في رحلتنا لتصوير زهرة اللوتس، كان علينا الدوران حول البحيرة عدة مرات و النظر من زوايا مختلفة للحصول علي اللقطة الأكثر إكتمالا

و في الحياة يمتلك كل منا نقطة رؤية خاصة للنظر إلي الأمور يستقي منها معظم مشاعرة. إلا إننا قد لا نبذل الجهد الكافي للبحث عن زوايا اخري للرؤية قد تبدو أكثر جمالا

إن كل مشهد في الحياه يحمل الجمال من زاوية ما، و مفهوم السعادة في العيد قد يتخذ وجوه أخري مثل إبتسامة طفل أو رؤية صديق أو دعوة ملبي أو حتي وجبة غداء عامرة

لذلك فقط علينا التحرك عقليا نحو تلك المناطق الأكثر اخضرارًا .. فهناك سنجد العيد يسكن في قلوبنا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.